المدهش بكل الموضوع
لما بتعرف انك مخدوع
بتلحس اصبعتك وقت بتجوع
واللون بيختفي ..!
هالاصبع بالمية مية
دي أول رسالة حب بعتها في حياتي..
كنت بحب بنت جداً بس (لأحد الأسباب الصعبة) كان مستحيل تماماً إني أصارحها بمشاعري ..!
لشــهور فضلت أفكر فيها و في الحب المجنون اللي بكـنُّه تجاهها .. لشــهور فضلت أفكر في مصارحتها !
لشــهور كل اللي تملك تفكيري اني لو صارحتها مش بعيد تشتمني أو تضربني بالقلم, و الأكيد الأكيد انها كانت هتنهي معرفتها بيا تماماً !
كنت دايماً بنام معيط.. مش عارف كنت بعيط علشان بحبها و مش قادر أوصلها, ولا بعيط لأني بحبها و مش قادر حتى أقولها,.. أو يمكن كنت بعيط لأني مكنتش عارف أعمل أي حاجة غير إن أنا أعيط.!
ولما الجنون تملكني و أصريت اني لازم أقولها مهما كانت العواقب, بدأت أكتب رسالة فعلاً بكل حماسة و حرارة
تاني يوم رجعت لعقلي و قررت ” أصارحها بدون ما أصارحها ” لأني مش هقدر على فقدانها !
الصورة الأولى هي مجرد دواير و مربعات غير مفهومة„
الصورة التانية هي نفس الصورة الأولى بس بعد ما حطيت عليها تأثير معين بالفوتوشوب أظهر كل الكتابة اللي كنت مخبيها تحتها !
و الظريف انها تجاهلت الصورة و مفكرتش تسأل الدواير دي يعني إيه,.. تجاهلتها زي ما تجاهلت مشاعري بالظبط.
أنا مش عارف انا بشارك الصورة دي ليه, بس كل اللي عارفه ان الإنسان دايماً بيحاول بيجري ورا سراب بيخليه يبقى مثير للشفقة بشكل مثـير للشفقة !.
انتهى.